|
مواقفها من الفن بصورة عامة والغناء بصورة خاصة عبّرت
عنه بكل صراحة وموضوعية، بحيث أنه نادراً ما خلا حديث لها من دون ان
تتطرق فيه الى الحالة الفنية السائدة على الساحة العربية، بمقابل تشديدها
على الحفاظ على مكانتها ومستوى عملها الفني الأصيل.
الصحف والمجلات العربية في مقالاتها كثيراً ما كتبت عنها انها مطربة
"الميجانا والعتابا". ففي جريدة الخليج، كتبت الاعلامية ميرفت الخطيب
(1993): "عندما ترى المغنية اللبنانية هيام حمصي على المسرح تغني وترقص
برشاقة المحترفين، تهرب من بين شفتيك صيحات الاعجاب بصوتها الشجي وادائها
الذي يميزه اللون الشعبي مثل الميجانا والعتابا وأبو الزلف، وهو تراث
تفتخر بغنائه وتصر على ادائه في كل مناسبة بهدف المحافظة على استمراريته
على حد تعبيرها.
الصحافة التونسية اعتبرت هيام صوتاً اخرته حرب لبنان. وكتبت
جريدة الصباح التونسية بعددها الصادر بتاريخ 24 كانون الأول 1991 عن
هيام: "لبنان يزخر بالأصوات الغنائية. وقد وصلنا منها الكثير، وكان
آخرها صوت الموهبة الشابة هيام حمصي التي اكتشفها جمهور النظارة في
تونس من خلال مشاركتها الغنائية المتميزة في حلقة من برنامج "سبعة
أيام" للمنتج صلاح الصغيري ورقصت على ايقاعات اغنيتها زميلتها الراقصة
اللبنانية رحاب. هيام حمصي تملك صوتاً يستحق التشجيع". |