هيام
حمصي: حكموا بإسقاط حضانتي لإبني وبين لحظة وأخرى أخسره
قرّرت
هيام حمصي أن تعود هيام حمصي، رغم أن "الثمن يدمي القلوب قبل العيون،
فبعد أن تزوجت من انسان متزوج، دون أن تعلم، ومن دون أن يعلم أهلها بزواجها
في حينه، حصل الطلاق، وبقي الوليد". "وليد" هو ابنها من زوجها الأول
وزواجه الثاني. وعندما تحرّرت من الطلاق بعد أربع سنوات من العذاب تقول
إن ابنها بحاجة الى والده، وإنه يسألها دائماً، أين "دادي يا ماما"؟
لكن الأب لا يسأل عنه. وتذهب هيام في كشف عذاباتها الى ما هو أكثرمن
ذلك، فقد حكموا عليها بالطلاق لأنها فنانة، وليست كأم وزوجة، وكأنهم
أراداوا أن يقولوا بذلك أنه لا يحق للفنانة أن تكون زوجة، ولا حتى والدة.
هي تؤكد أن ذلك كان أكبر ظلم يمكن أن تتعرض له امرأة والدة وفنانة حساسة
ومرهفة لكنها تؤكد التزامها بالأحكام والقوانين والشريعة وهي التي سبق
لها أن تزوجت بتلاوة الشهادتين كمسلمة. وفي اللقاء التالي تقدم الفنانة
هيام حمصي المزيد من التفاصيل لمن يهمه الأمر، ولمن بقي في ضلوعه بعض
الحب والحنين والأمومة، نسألها:
- كيف كانت انطلاقتك في عالم الفن، ومنذ متى؟
- انطلقت منذ 14 عاماً في عالم الغناء من زفاف أقيم في أبو ظبي. والدي
منعني من الغناء، فقد كان رافضاً لهذه الفكرة، لكني هربت للمشاركة في
ذلك الزفاف. أخذت ثمن بطاقة السفر من أحد أقربائي، وتوجهت الى قبرص ثم
الى الامارات حيث غنّيت للمرة الأولى.